باكستان تعلن رفضها التصريحات الهندية بشأن كشمير
أكد وكيل وزارة الخارجية الباكستانية رياض كهوكر خلال مؤتمر صحفى أن النقاش حول حل لقضية كشمير والذى تضمنته محادثات اليوم الثانى لم يتضمن بحث أية خيارات أو مقترحات محددة لإيجاد حل للقضية .
وأعتبر المسؤول الباكستاني أن التصريحات التي أدلى بها نظيره الهندي في وقت سابق حين أشار إلى أن كشمير جزء لا يتجزء من الهند مرفوضة، داعياً ساسة نيودلهي إلى التوقف عن الإدلاء بمثل هذه التصريحات لمصلحة استمرار العملية السلمية .
كما نفى وكيل وزارة الخارجية الباكستانية وجود ما تسميه الهند عمليات تسلل للمقاتلين الكشميريين من القسم الباكستاني من كشمير إلى الجزء الخاضع للسيطرة الهندية، واعتبر أن مشاركة ممثلين عن الشعب الكشميري في المفاوضات الهندية الباكستانية مشاركة أساسية باعتبار أن قضيتهم محورية ضمن مجموعة الخلافات القائمة بين البلدين.
وأعربت باكستان عن قلقها من استمرار وارتفاع وتيرة أعمال القتال التي تمارسها قوات الإحتلال الهندية ضد المدنيين في الجزء المحتل هندياً من كشمير.
وأعترف وكيل وزارة الخارجية الباكستانية بأنه لم يتم التوصل لنتائج على الإطلاق فيما يتعلق بالخلاف حول كشمير، لكنه اعتبر أن الرغبة الموجودة لدى الحكومتين ستساهم مستقبلاً في حل قضية كشمير.
وأشار كهوكر إلى أنه من المستحيل ومن غير الممكن التوصل لإقامة سلام شامل في منطقة جنوب آسيا دون حل قضية كشمير، منوهاً باعتراف العالم بأن القضية الكشميرية سبب رئيس وراء استمرار الخلافات الهندية الباكستانية .
وصدر عن حكومتي الهند وباكستان إثر محادثات وكيلي وزارتي الخارجية بيان صحفي مشترك من تسع نقاط جاء في مقدمتها التأكيد على أهمية استمرار العملية السلمية بين البلدين، مع الإشارة لوجود رضا تام في العاصمتين الهندية والباكستانية إزاء ما تم تحقيقه في جولات المفاوضات السابقة، كما أشار البيان المشترك لإحدى المواضيع الخلافية بين البلدين وهي المتعلقة بمشروع التوقيع على اتفاقية تلزم كلا الطرفين إعلام الآخر.
وبشكل مسبق بشأن نيته إجراء تجربة صاروخية، وتحدث البيان المشترك عن تضييق للخلاف حول هذه النقطة تم التوصل إليه، فيما تم الاتفاق حول عدد آخر من المواضيع كتبادل المعلومات وبصورة فورية بين وزارتي الخارجية في حال تم اعتقال مواطنين من البلدين دخلوا في أراضي البلد الآخر بالخطأ، وعادة ما تقع مثل هذه الحوادث بسبب طول الحدود الفاصلة بين البلدين وصعوبة التعرف على الحدود لاسيما من قبل مزارعين أو حتى صيادين في حالة الحدود البحرية.
وتعكس التصريحات الهندية والباكستانية التي أدلى بها المسؤولين في البلدين إثر انتهاء المرحلة الثانية من عملية السلام القائمة على أساس الحوار الشامل، مواقف البلدين تجاه كشمير، وبالرغم من التأكيد على المفاوضات كانت في مجملها إيجابية، إلاّ أن الخلاف حول كشمير لا يزال قائماً، ولا تزال كل من باكستان والهند متمسكة بمواقفها المبدئية تجاه القضية، غير أن الطرفين يؤكدان على أن مجرد التفاوض أفضل من الحرب، وربما يساهم مستقبلاً في حل القضية .
|